عادت تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 إلى صدارة النقاش لأن الجولة الأولى منها انطلقت فعلياً في الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر 2026، بحسب ما نشرته بوابة الوطن نيوز. هذه التصفيات تخص النهائيات التي تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا مطلع 2027. الاهتمام تصاعد نتيجة مفاجآت النتائج وتعادلات منتخبات كبيرة في أول جولة. ويضاف إلى ذلك التشابه بين اسم هذه التصفيات وتصفيات كأس العالم 2026، ما يخلق لبساً لدى كثير من المتابعين.
من الضروري التمييز بين تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 وتصفيات كأس العالم 2026، فهما مسابقتان مختلفتان تماماً. بعض الجداول المتداولة تخلط بينهما، مثل الحديث عن تأهل السنغال والكونغو الديمقراطية وهو أمر يخص المونديال لا الكان. هذا الالتباس يفسّر جزءاً من كثافة البحث عن الموضوع في الفترة الأخيرة. قراءة أي خبر تستلزم التحقق أولاً من اسم المسابقة قبل استخلاص أي نتيجة.
يتأهل أول وثاني كل مجموعة من مجموعات التصفيات إلى النهائيات المقررة مطلع 2027. هذا يعني أن كل مباراة في الجولة الأولى تحمل وزناً مبكراً في ترتيب المجموعة. الفرق التي تتعثر في البداية تضطر إلى تعويض النقاط في الجولات التالية. المواعيد المقبلة تشمل جولة ثانية تمتد من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، ثم جولات في 11 و15 نوفمبر 2026.
انتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل 0-0 على استاد القاهرة الدولي، حسب ما أوردته مصادر إخبارية مصرية. أُلغي هدف لمصطفى زيكو في الدقيقة 22 بداعي التسلل، في واقعة أثرت على مجرى اللقاء. استحوذت مصر على الكرة بنسبة 63% مقابل 37% لأنجولا، مع تصدٍّ مهم لمصطفى شوبير في الدقيقة 45. المباراة أقيمت فجر السبت 26 سبتمبر 2026.
خسارة نقطتين أمام أنجولا في القاهرة تعني أن مصر بحاجة إلى تعويض في مباراتها المقبلة. الفريق يواجه جنوب السودان في 29 سبتمبر 2026، وهي مباراة تصبح مبكراً ذات أهمية في ترتيب المجموعة الثانية. التعادل لا يحسم التأهل ولا يلغي فرص المنتخب، لكنه يزيد الضغط على الجولات التالية. الفارق بين التعادل والفوز يظهر بوضوح في جدول الترتيب مع تقدم الجولات.
في المجموعة الثالثة، فازت جامبيا على الصومال بنتيجة 2-1 في 25 سبتمبر 2026. تقدمت جامبيا عبر إبريما كولي من ركلة جزاء في الدقيقة 18، ثم أدرك بلال نجي التعادل في الدقيقة 72. هدف الفوز جاء لمحمد باداموسي في الدقيقة 83، ليحسم اللقاء لصالح جامبيا. هذه النتيجة تمنح جامبيا بداية إيجابية في مشوار المجموعة.
نجحت نيجيريا في الفوز على مدغشقر بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى. تقدمت مدغشقر أولاً عبر إحسان كاري في الدقيقة 16. ثم أدرك جورج إيلينيكنا التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+1)، وسجل موزيس أسور هدف الفوز في الدقيقة 65. المباراة تُظهر كيف يمكن لهدف متأخر قبل نهاية الشوط أن يغيّر مسار اللقاء بالكامل.
فازت الجزائر على زامبيا بنتيجة 3-1 في 25 سبتمبر 2026 في تيزي وزو. كانت هذه أول مباراة تحت قيادة المدرب إبراهيم حمداني. سجل جوان حجام في الدقيقة 2، وإبراهيم مازا في الدقيقة 67، وحج موسى في الدقيقة 74، مع تمريرتين حاسمتين من عمورة. هدف زامبيا الوحيد جاء عبر سكالا فاشن في الدقيقة 57.
تعادلت تونس مع أوغندا بنتيجة 1-1 ضمن المجموعة الثامنة، وفقاً لما نشرته فرانس 24. سجل آدم عروس هدف تونس في الدقيقة 12، وأدرك روجرز متو التعادل في الدقيقة 67. المجموعة الثامنة تضم أيضاً ليبيا وبوتسوانا. هذا التعادل يترك المنافسة مفتوحة مبكراً في هذه المجموعة.
في المجموعة نفسها، تعادلت ليبيا مع بوتسوانا بنتيجة 2-2. سجل مروان الحبيشي لليبيا في الدقيقة 87، ثم عز الدين المريمي في الدقيقة 90+6. الأهداف المتأخرة تعني أن ليبيا أنقذت نقطة في اللحظات الأخيرة من المباراة. مثل هذه النتائج تُظهر أن الجولة الأولى لم تكن سهلة على أي منتخب تقريباً.
في مواجهة قوية بالمجموعة الثالثة، فازت ساحل العاج على غانا بنتيجة 2-0 في 25 سبتمبر 2026. سجل مالك يالكوي في الدقيقة 44، وأضاف فرانك كيسييه الهدف الثاني في الدقيقة 58 من ركلة جزاء. المباراة أُقيمت تحت قيادة المدرب هيرفيه رونار. هذه النتيجة تُعد من أبرز نتائج الجولة الأولى بالنظر إلى حجم المنتخبين.
حقق منتخب موريتانيا فوزاً بنتيجة 3-1 على إفريقيا الوسطى في 25 سبتمبر 2026. سجل كواتا الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 32. ثم أضاف كامارا الهدف الثاني في الدقيقة 69، وأكمل ديالو الثلاثية في الدقيقة 89. هذا الفوز يمنح موريتانيا انطلاقة قوية في المجموعة السادسة.
في المجموعة السابعة، فازت الكاميرون على جزر القمر بنتيجة 3-1. وفي مباراة أخرى بالمجموعة نفسها، فازت ناميبيا على الكونغو بنتيجة 1-0. هاتان النتيجتان تعنيان أن المجموعة بدأت بمنتخبين يحققان ثلاث نقاط كاملة. الفارق في هذه المجموعة قد يتحدد لاحقاً بالفوز في المباريات المباشرة بين المتصدرين.
بعد انتهاء الجولة الأولى، تبدأ الجولة الثانية من التصفيات في الفترة من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. هذه الجولة ستحدد ملامح أولية لترتيب كل مجموعة. المنتخبات التي تعادلت في الجولة الأولى تحتاج إلى الفوز لتجنب التأخر في الترتيب. المتابعة الدقيقة للجولة الثانية مهمة لأن الفارق بين منتخبين قد يتسع بسرعة.
الجولات الأولى في التصفيات القارية غالباً ما تشهد نتائج غير متوقعة، والسبب في هذه النسخة أمور متعددة. أبرزها أن بعض المنتخبات تعمل تحت قيادة فنية جديدة، كما هو حال الجزائر مع إبراهيم حمداني. كذلك فإن بعض اللاعبين الأساسيين قد يغيبون أو يعودون بعد فترة انقطاع، كما في حالة علي معلول مع تونس. هذه العوامل تجعل الحكم على مستوى أي منتخب من مباراة واحدة أمراً غير دقيق.
أعلن معين الشعباني قائمة تونس في 18 سبتمبر 2026 لمباراتي أوغندا وبوتسوانا. شهدت القائمة عودة علي معلول بعد غياب طويل عن المنتخب. تونس توجد في المجموعة الثامنة مع ليبيا وأوغندا وبوتسوانا. عودة لاعب بهذه الخبرة قد تعني تغييرات في طريقة اللعب الدفاعية والهجومية معاً.
بعد انتهاء الجولة الأولى، لا يكفي النظر إلى عدد النقاط وحده لقراءة ترتيب أي مجموعة. يجب النظر أيضاً إلى فارق الأهداف وعدد المباريات المتبقية وقوة المنافسين القادمين. منتخب فاز بصعوبة قد لا يكون في وضع أفضل من منتخب تعادل مع خصم أقوى. لذلك فإن الحكم على المنتخبات في هذه المرحلة يبقى مؤقتاً وقابلاً للتغير.
تتعدد المصادر التي نشرت نتائج الجولة الأولى، ومنها بوابة الوطن نيوز وفرانس 24 وموقع فيتو جيت ومصر اليوم وبتولات. الاعتماد على مصدر واحد قد يؤدي إلى خطأ في التفاصيل المتعلقة بالدقائق أو النتائج. لذلك يُنصح بالرجوع إلى أكثر من مصدر عند التحقق من أي نتيجة. هذا الأمر مهم خصوصاً مع وجود خلط بين تصفيات الكان وتصفيات المونديال في بعض التغطيات.
تُقام نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 في ثلاث دول: كينيا وتنزانيا وأوغندا. هذا التنظيم المشترك بين ثلاث دول يُعد سابقة في تاريخ البطولة من حيث عدد المستضيفين. الاستضافة المشتركة قد تعني توزيع المباريات على مدن مختلفة في الدول الثلاث. هذا العامل يضيف بُعداً تنظيمياً جديداً للمنتخبات المشاركة في التصفيات.
المواعيد المقبلة تشمل مباريات في 29 سبتمبر 2026، ثم جولات في 11 و15 نوفمبر 2026. المنتخبات الكبرى التي تعادلت في الجولة الأولى ستكون تحت ضغط مباشر لتحقيق الفوز. من المهم متابعة المجموعات التي شهدت تعادلات متقاربة، مثل المجموعة الثامنة، لأنها قد تشهد منافسة قوية على المركزين المؤهلين. المتابعة المستمرة للترتيب بعد كل جولة هي الأسلوب الأمثل لفهم مسار التصفيات.